أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَت تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ فَيَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا فَكُنَّا نَقُولُ أَخَذَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عِرْقُ الْكُلْيَةِ. لا نَهْتَدِى أَنْ نَقُولَ الْخَاصِرَةَ. ثُمَّ أَخَذَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِىَ عَلَيْهِ وَخِفْنَا عَلَيْهِ وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ ثُمَّ سُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَفَاقَ فَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ لُدَّ وَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدُودِ فَقَالَ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ عز وجل سَلَّطَهَا عَلَىَّ مَا كَانَ اللَّهِ يُسَلِّطُهَا عَلَىَّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يَبْقَى فِى الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَاّ لُدَّ إِلَاّ عَمِّى فَرَأَيْتُهُمْ يَلُدُّونَهُمْ رَجُلًا رَجُل ١ - قَالَتْ عَائِشَةُ - وَمَنْ فِى الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ - فَتَذْكُرُ فَضْلَهُمْ - فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعُونَ وَبَلَغَ اللَّدُودُ أَزْوَاجَ النَّبِىِّ ﷺ فَلُدِدْنَ امْرَأَةً امْرَأَةً حَتَّى بَلَغ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّ ١ - قَالَ ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ لا أَعْلَمُهَا إِلَاّ مَيْمُونَةَ - قَالَ - وَقَال بَعْضُ النَّاسِ أُمُّ سَلَمَةَ - قَالَتْ إِنِّى وَاللَّهِ صَائِمَةٌ. فَقُلْنَا بِئْسَمَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَدَدْنَاهَا وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِى وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ.
أخرجه أحمد ٦/ ١١٨ قال: حدثنا سُليمان بن داود. قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عُروة. قال: أخبرني أبي، فذكره.
١٦٩٣٧ - عن أم كُلْثُوم بنت عَمْرو بن أبي عقرب وكانت صاحبة لعائشة عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ إذا وجع أحد من أهله أو غيرهم فقيل له إنه ليس يأكل الطعام فيقول عليكم بالبغيض النافع