تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الطب والمرض

١٦٩٢٨ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

إذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ اخْلَصَهُ ذَالِكَ، كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.

أجرجه عَبد بن حُميد (١٤٨٧) قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك. قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره.

- وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (٤٩٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا عيسى بن المغيرة، عن ابن أبي ذئب، عن جبير بن أبي صالح، عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره. زاد فيه (جبير بن أبي صالح.

١٦٩٢٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَأَلَتْ نَبِىَّ اللَّهِ ﷺ عَنِ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَهَا نَبِىُّ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عز وجل عَلَى مَنْ يَشَاءُ فَجَعَلَهُ اللَّهُ عز وجل رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فِيهِ فَيَمْكُثُ فِى بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُصِبْهُ إِلَاّ مَا كَتَبَ اللَّهُ عز وجل لَهُ إِلَاّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ.

أخرجه أحمد ٦/ ٦٤ قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي ٦/ ١٥٤ قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. وفي ٦/ ٢٥١ قال: حدثنا عبد الصمد. و(البخاري) ٤/ ٢١٣ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي ٧/ ١٦٩ قال: حدثنا إسحاق.

المسند الجامع · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢٠ · ص ١٣١