تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرتهم (ابن أَبي عَدِي، ومُحَمد بن عَبد الله الأَنْصَارِي، وعَبْد الأَعْلَى، وزِيَاد البكائي، وعَبْد الله بن بكر، ومَرْوَان بن مُعَاوِيَة الفَزَارِي، والمُعْتَمِر، وخالد، وبِشْر بن المُفضل، وسليمان بن حيان، أبو خالد الأَحْمَر) عن حُمَيْد الطويل، فذكره.

- صَرَّح حُمَيْد بالسَّمَاع في روايتي مُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي، وعَبْد الأَعْلَى، عند البُخَارِي (٢٧٠٣ و٢٨٠٦ و٤٤٩٩.

٨٢٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ، أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْقِصَاصَ، الْقِصَاصَ، فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟ وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، يَا أُمَّ الرَّبِيعِ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ، قَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا، قَالَ: فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.

- وفي رواية: أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ، أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْقِصَاصَ، فَقَالَتْ أُمُّ حَارِثَةَ: أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟ وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أُمَّ حَارِثَة، كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، قَالَ: فَكَلَّمُوا الْقَوْمَ، حَتَّى صَالَحُوهُمْ، فَرَضُوا بِالدِّيَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَفسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣٥٠ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"مسلم" ٥/ ١٠٥ (٤٣٨٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٧٤