فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا، وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ، أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي، مَقْدَمَ الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ، بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِئَةٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٠٨ (١٢٠٧٦) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٨٨ (١٢٩٨٤) قال: حدَّثنا عَبِيدَة بن حُمَيْد. و"البُخَارِي" ١٩٨٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثني خالد، هو ابن الحارث (ح) قال: وقال ابن أَبي مَرْيَم: أخبرنا يَحيى. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٢٣٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد.
أربعتهم (ابن أَبي عَدِي، وعَبِيدَة، وخالد، ويَحيى بن أَيُّوب) عن حُمَيْد، فذكره.
١٤٥١ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ:
قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَنَسٌ خَادِمُكَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ.
- وفي رواية: قَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللهِ، خَادِمُكَ أَنَسٌ، ادْعُ اللهَ لَهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ.
أخرجه البُخَارِي ٨/ ٩١ (٦٣٣٤) و٨/ ١٠١ (٦٣٨٠ و٦٣٨١) قال: حدَّثنا أبو زَيْد، سَعِيد بن الرَّبِيع. وفي ٨/ ٩٣ (٦٣٤٤) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن أَبي الأَسْوَد، حدَّثنا حَرَمِي. و"مسلم" ٧/ ١٥٩ (٦٤٥٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا أبو داود.
ثلاثتهم (سَعِيد، وحَرَمِي بن عُمَارَة، وأبو داود) عن شُعْبة، عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، في روايتي سَعِيد بن الرَّبِيع، وأَبي داود الطَّيَالِسِي.
- رواه مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج، عن شُعْبة، عن قَتَادَة، وهِشَام بن زَيْد، عن أَنَس، عن أُم سُلَيْم، رضي الله تعالى عنها، وسيأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى، برقم.
١٤٥٢ - عَنْ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَدَعَا لَنَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: خُوَيْدِمُكَ، أَلَا تَدْعُو لَهُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ حَيَاتَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ.
فَدَعَا لِي بِثَلَاثٍ، فَدَفَنْتُ مِئَةً وَثَلَاثَةً، وَإِنَّ ثَمَرَتِي لَتُطْعِمُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَطَالَتْ حَيَاتِي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنَ النَّاسِ، وَأَرْجُو الْمَغْفِرَةَ.
- لفظ حَمَّاد بن زَيْد: انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُوَيْدِمُكَ، فَادْعُ اللهَ لَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ.
قَالَ: فَكَثُرَ مَالِي حَتَّى صَارَ يُطْعَمُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَكَثُرَ وَلَدِي حَتَّى قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ، وَطَالَ عُمُرِي حَتَّى قَدْ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ أَهْلِي، وَاشْتَقْتُ لِقَاءَ رَبِّي، وَأَمَّا الرَّابِعَةَ، يَعْنِي الْمَغْفِرَةَ.