تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستتهم (مَعْمَر، وهَمَّام، وشَيْبَان، وسَعِيد، وسُلَيْمان، والحَكَم) عن قَتَادَة، فذكره.

- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، في رواية سَعِيد، عند أحمد، وهُدْبَة، عند البُخَارِي.

١٤١٦ - عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَوْضُ، فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا الْحَوْضُ؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقَالَ: لَا جَرَمَ، وَاللهِ لأَفْعَلَنَّ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: ذَكَرْتُمُ الْحَوْضَ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً، يَقُولُ:

إِنَّ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، أَوْ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَمَكَّةَ، وَإِنَّ آنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٣٨) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى. وفي (١٣٤٣٩) قال: حدَّثنا عَفَّان. ثلاثتهم عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن الحَسَن، فذكره.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٣٨) قال: حدَّثنا يُونُس، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن أَنَس بن مالك.

ليس فيه: عن الحَسَن.

١٤١٧ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ، فَإِذَا هُوَ نَهَْرٌ يَجْرِي، وَلَمْ يُشَقَّ شَقًّا، فَإِذَا حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى تُرْبَتِهِ، فَإِذَا هُوَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ، وَإِذَا حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ.

- وفي رواية: قَرَأَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْكَوْثَرُ نَهَْرٌ فِي الْجَنَّةِ، يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ، قَالَ ﷺ: فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أَذْفَرُ، وَإِذَا حَصْبَاؤُهُ اللُّؤْلُؤُ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٥٢ (١٢٥٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦١٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما قالا: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.

١٤١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٤٠٦