تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثني أبو غَسَّان المِسْمَعِي، حدَّثنا مُعَاذ، يَعْنِي ابن هِشَام، حدَّثني أَبي. وفي (٦٠٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا سَعِيد.

ثلاثتهم (سَعِيد، وهَمَّام، وهِشَام) عن قَتَادَة، فذكره.

- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند مُسْلم (٦٠٠٧).

١٣٨٣ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ لِبَعْضِ مَخَارِجِهِ، وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَانْطَلَقُوا يَسِيرُونَ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمْ يَجِدِ الْقَوْمُ مَاءً يَتَوَضَّئُونَ بِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا نَجِدُ مَا نَتَوَضَّأُ بِهِ، وَرَأَى فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ كَرَاهِيَةَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَجَاءَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ يَسِيرٍ، فَأَخَذَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ مَدَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَةَ عَلَى الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ: هَلُمُّوا فَتَوَضَّئُوا، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ حَتَّى أَبْلَغُوا فِيمَا يُرِيدُونَ.

قَالَ: سُئِلَ كَمْ بَلَغُوا؟ قَالَ: سَبْعِينَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢١٦ (١٣٢٩٩) قال: حدَّثنا يُونُس. و"البُخَارِي" ٤/ ٢٣٣ (٣٥٧٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مُبَارك.

ثلاثتهم (يُونُس، وعَبْد الرَّحْمان) عن حَزْم بن مِهْرَان القُطَعِي، عن الحَسَن، فذكره.

- صَرَّح الحَسَن بالسَّمَاع، عند أحمد، والبُخَارِي.

١٣٨٤ - عَنْ ثَابِتٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

نَظَرَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَا هُنَا مَاءٌ؟ قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ، ثُمَّ قَالَ: تَوَضَّؤُوا بِسْمِ اللهِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، وَالْقَوْمُ يَتَوَضَّؤُونَ، حَتَّى تَوَضَّؤُوا عَنْ آخِرِهِمْ.

قَالَ ثَابِتٌ: فَقُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ تُرَاهُمْ كَانُوا؟ قَالَ: نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٦٥ (١٢٧٢٤). والنَّسَائِي ١/ ٦١، وفي "الكبرى" ٨٤ قال: أخبرنا

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٣٨٢