تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٨ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ، عز وجل، ومَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ، ومَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، ومَا لِي وَلَا لِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ، ذُو كَبِدٍ، إِلَاّ شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ.

- وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ، وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ، وَمَا لِيَ، وَلِبِلَالٍ، طَعَامٌ يَأْكُلُهُ، ذُو كَبِدٍ، إِلَاّ مَا وَارَى إِبْطُ بِلَالٍ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٢٠ (١٢٢٣٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي (١٢٢٣٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٨٦ (١٤١٠١) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣١٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل. و"ابن ماجة" ١٥١ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع. والتِّرْمِذِيّ" ٢٤٧٢، وفي (الشَّمائل) ٣٧٥ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا رَوْح بن أَسْلَم، أبو حاتم البَصْرِي.

خمستهم (وَكِيع، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، وابن الفَضْل، ورَوْح) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.

- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.

١٣٦٩ - عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ، وَرَكِبَ حِمَارًا، وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ، وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَوَاللهِ، لَقَدْ آذَانِي نَتْنُ حِمَارِكَ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَاللهِ، لَحِمَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ، قَالَ: فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، قَالَ: فَغَضِبَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابُهُ، قَالَ: فَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَبِالأَيْدِي وَبِالنِّعَالِ، قَالَ: فَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ: وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا.

أخرجه أحمد ٣/ ١٥٧ (١٢٦٣٤) و٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٥) قال: حدَّثنا عارم. و"البُخَارِي" ٣/ ٢٣٩ (٢٦٩١)

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٣٧٣