كلاهما (حُجَيْن، وهاشم) عن عَبْد العَزِيز بن أَبي سَلَمَة المَاجِشُون، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبي طَلْحَة، فذكره.
١٣٢٧ - عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ ﷺ نِطَعًا، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ، قَالَ: فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ ﷺ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَْرِهِ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ.
قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْوَفَاةُ، أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ، قَالَ: فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ.
أخرجه البُخَارِي ٨/ ٧٨ (٦٢٨١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ الأَنْصَارِي، قال: حدَّثني أَبي، عن ثُمَامَة، فذكره.
١٣٢٨ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَيْنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي بَيْتِهَا، فَتَأْتِي، فَتَجِدُهُ نَائِمًا، وَكَانَ، عليه الصلاة والسلام، إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا، فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ، فَتَجْعَلُهُ فِي مِسْكِهَا.
- لفظ خالد: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ، وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَكَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ، كَثِيرَ الْعَرَقِ، وَكَانَتْ تَاْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ، فَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ، فَتَجْعَلُهُ فِي سُكٍّ عِنْدَهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ، قال: حدثنا حُمَيْد، فذكره.
١٣٢٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اضْطَجَعَ عَلَى نَِطْعٍ فَعَرِقَ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ فَنَشَّفَتْهُ، فَجَعَلَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، فَرَآهَا النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: مَا هَذَا