تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ، فَقَالَ: شُمِّي عَوَارِضَهَا، وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبِهَا.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٣١ (١٣٤٥٧. وعَبْد بن حُمَيْد (١٣٨٨) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة.

كلاهما (أحمد، وابن أَبي شَيْبَة) قالا: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، حدَّثنا عُمَارَة، عن ثابت، فذكره.

٧٦١ - عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ:

أَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَاّ أَنْ أَمَرَ بِلَالًا بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ، فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِْيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِْيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ، وَمَدَّ الْحِجَابَ.

- وفي رواية: رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَخَيْبَرَ، بَنَى بِصَفِيَّة، فَأَقَامَ عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَوْلَمَ، فَخَبَزَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خُبْزًا، وَبَسَطَتْ نِطَعًا، وَصَبُّوا فِيهِ تَمْرًا وَسَمْنًا وَأَقِطًا، وَلَمْ يَكُنْ غَيْرُ ذَلِكَ، ثُمَّ رَكِبَ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنْ هُوَ حَجَبَهَا فَإِنَّهَا مِنْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا رَكِبَ حَمَلَهَا مَعَهُ، وَحَجَبَهَا بِثَوْبٍ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ، وَرَفَعَ مِنْ دَابَّتِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ، أَوْضَعَ مِنْ بَعِيرِهِ، وَصَعِدَ النَّاسُ، وأُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ، يَنْظُرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِلَيْهَا، فَعَثَرَتِ النَّاقَةُ، فَصُرِعَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَمٌّ إِلَاّ أَنْ يُصْلِحَ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا، قَالَ: فَكَأَنَّهُنَّ شَمِتْنَ بِهَا.

- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ، بِطَرِيقِ خَيْبَرَ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا، وَكَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ.

- وفي رواية: شَهِدْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ، قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ: تَمْرٌ وَسَوِيقٌ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٤ (١٣٨٢٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٤٢١٢ قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني أخي، عن سُلَيْمان، عن يَحيى. وفي (٤٢١٣ و٥٣٨٧) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، أخبرنا مُحَمد بن جَعْفَر بن أَبي كَثِير. وفي (٥٠٨٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. وفي (٥١٥٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَلَام، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٣٣