تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه مُسْلم ٥/ ١٩٦ (٤٧٠٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى. و(أبو داود (٢٥٣١ قال: حدَّثنا عَبْد السَّلام بن مُطَهِّر. و(التِّرْمِذِي (١٥٧٥ قال: حدَّثنا بِشْر بن هِلَال الصَّوَّاف. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٨٣١ قال: أخبرنا بِشْر بن هِلَال.

ثلاثتهم (يَحيى، وعَبْد السَّلام، وبِشْر) عن جَعْفَر بن سُلَيْمان، عن ثابت، فذكره.

١٢٥٤ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ، عَلَى ظُهُورِهِنَّ، بَادِيَةً خِدَامُهُنَّ يَسْقِينَ.

- لفظ عَبْد الواحد: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُنَّ يَدْلَحْنَ بِالْقِرَبِ، يَسْقِينَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ.

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٣٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الفَضْل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، حدَّثنا ثابت، فذكره.

١٢٥٥ - عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَكَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ أَهْلِهِ، فَقَالَ: اشْهَدُوا يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَكَأَنِّي كَرِهْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، لَوْ سَمَّيْتَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ؟ قَالَ: وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ أَنْ أَقُلْ لَكُمْ قُرَّاءُ؟

أَفَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمُ، الَّذِينَ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقُرَّاءَ، فَذَكَرَ أَنَّهُم كَانُوا سَبْعِينَ، فَكَانُوا إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ، انْطَلَقُوا إِلَى مُعَلِّمٍ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، فَيَدْرُسُونَ اللَّيْلَ حَتَّى يُصْبِحُوا، فَإِذَا أَصْبَحُوا، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ قُوَّةٌ، اسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ، وَأَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ سَعَةٌ، اجْتَمَعُوا فَاشْتَرَوُا الشَّاةَ وَأَصْلَحُوهَا، فَيُصْبِحُ ذَلِكَ مُعَلَّقًا بِحُجَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ، بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وَفِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ، فَقَالَ حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ: دَعْنِي فَلأُخْبِرَ هَؤُلَاءِ أَنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ، حَتَّى يُخْلُوا

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٢٩٩