تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٢ (١٣٣٥٧) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا سُلَيْمان. وفي ٣/ ٢٤٥ (١٣٦٠٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. و"عَبد بن حُميد" ١٢٧٨ قال: حدَّثني هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. وفي (١٢٨٠) قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة، أخبرنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة. وفي (١٣٥٤) قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"مسلم" ٨/ ١٢٤ (٧١٤١) قال: حدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا سُلَيْمان، وهو ابن المُغِيرَة.

كلاهما (سُلَيْمان، وحَمَّاد) عن ثابت، فذكره.

١٢٠١ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه، قَالَ:

كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمَ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا، فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَاّ مَا كَتَبْتُ لَهُ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ، فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ، فَحَفَرُوا لَهُ، وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ، فَأَلْقَوْهُ.

- لفظ جَعْفَر: كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، قَالَ: فَكَانَ يَكْتُبُ لِنَبِيِّ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَعَادَ نَصْرَانِيًّا، فَكَانَ يَقُولُ: مَا أَرَى يُحْسِنُ مُحَمَّدٌ إِلَاّ مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ، فَأَقْبَرُوهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، قَالُوا: هَذَا عَمَلُ مُحَمِّدٍ وَأَصْحَابِهِ، إِنَّمَا لَمْ يَرْضَ دِينَهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا، فَأَتَوْهُ، قَالَ: فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ، فَقَالُوا: هَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ، قَالَ: فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فِي الأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظْتُهُ الأَرْضُ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ، وَأَنَّهُ مِنَ اللهِ، عز وجل، فَأَلْقَوْهُ.

أخرجه البُخَارِي ٤/ ٢٤٦ (٣٦١٧) قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر. و(أبو يَعْلَى) ٣٩١٩ قال: حدَّثنا جَعْفَر.

كلاهما (أبو مَعْمَر، وجَعْفَر) قالا: حدَّثنا عَبْد الوارث، عن عَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، فذكره.

١٢٠٢ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ كَانَ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٢٧٢