تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٦٣٦ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا سَلَمَة، فذكره.

١١٦٠ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ:

أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ عَلَى نَاقَتِهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ، إِذْ عَثَرَتْ نَاقَةُ النَّبِيِّ ﷺ، فَصُرِعَ، وَصُرِعَتِ الْمَرْأَةُ، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عَنْ نَاقَتِهِ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَلْ ضَرَّكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: لَا، عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ، فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَصَدَ قَصْدَ الْمَرْأَةِ، فَسَدَلَ الثَّوْبَ عَلَيْهَا، فَقَامَتْ، فَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا، فَرَكِبَا، وَرَكِبْنَا نَسِيرُ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: آيِبُونَ، تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ.

- لفظ سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمان: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا كَانَ بِظْهَرِ الْمَدِينَةِ، أَوِ الْحَرَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.

- وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ، قَالَ: عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ، فَقَلَبَ ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَتَاهَا، فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا، فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ، حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ.

- وفي رواية: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، وَإِنِّي لَرَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ، وَهُْوَ يَسِيرُ، وَبَعْضُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذْ عَثَرَتِ النَّاقَةُ، فَقُلْتُ: الْمَرْأَةَ، فَنَزَلْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَا أُمُّكُمْ، فَشَدَدْتُ الرَّحْلَ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا دَنَا، أَوْ رَأَى الْمَدِينَةَ، قَالَ: آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٨٧ (١٢٩٧٨) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى. وفي ٣/ ١٨٩ (١٣٠٠٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٤/ ٩٣ (٣٠٨٥) قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا عَبْد الوارث. وفي ٤/ ٩٣ (٣٠٨٦) و٨/ ٥٢ (٦١٨٥) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. وفي ٧/ ٢١٨ (٥٩٦٨) قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن صَبَّاح، حدَّثنا يَحيى بن عَبَّاد، حدَّثنا شُعْبة. و"مسلم" ٤/ ١٠٥ (٣٢٥٩) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة. وفي (٣٢٦٠) قال: وحدَّثنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٥٥١ قال: أخبرنا عِمْرَان بن مُوسَى، حدَّثنا عَبْد الوارث.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٢٥٠