تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (حُمَيْد، وحَمَّاد) عن ثابت، فذكره.

١٠٩٧ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ:

دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَرِيضٍ، كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الْجَهْدِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ.

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا، قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ، فَقَالَ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الآخِرِةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ، فَهَلَاّ قُلْتَ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

ليس فيه: ثابت.

أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ١٣٩٩ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٧٢٨ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا زُهَيْر.

كلاهما (يَزِيد، وزُهَيْر) عَنْ حُمَيْدٍ، فذكره.

١٠٩٨ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ هَامَةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ سَأَلْتَ رَبَّكَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا أَنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، أَلَا قُلْتَ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً؟ فَقَالَهَا الرَّجُلُ، فَعُوفِيَ.

أخرجه مُسْلم ٨/ ٦٨ (٦٩٣٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ١٠٥٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٢١٩