تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِحْيَتِهِ، وَفِي الْعَنْفَقَةِ، وَفِي الرَّأْسِ، وَفِي الصُّدْغَيْنِ شَيْئًا لَا يَكَادُ يُرَى، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٦ (١٣٨٤٥) قال: حدَّثنا (بياض بالأصل) أخبرنا حميد الطويل، فذكره.

٩٣٠ - عَنْ ثَابِتٍ، أَنَّ أَنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ:

لَمْ يَبْلُغْ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كَان يَخْضِبُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي لِحْيَتِهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَكَانَ عُمَرُ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ.

- وفي رواية: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ فَعَلْتُ، وَقَالَ: لَمْ يَخْتَضِبْ، وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا.

- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَخْضِبْ، وَلَكِنْ قَدْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، رضي الله عنهما.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٧ (١٣٤٠٥) قال: حدَّثنا يُونُس. و"عَبد بن حُميد" ١٣٦٢ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و"البُخَارِي" ٧/ ٢٠٦ (٥٨٩٥) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و"مسلم" ٧/ ٨٥ (٦١٤٦) قال: حدَّثني أبو الرَّبِيع العَتَكي. و"أبو داود" ٤٢٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. و(أبو يَعْلَى) ٣٣٦٤ قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع.

أربعتهم (يُونُس، وسُلَيْمان، وأبو الرَّبِيع، وابن عُبَيْد) عن حَمَّاد بن زَيْد، عن ثابت، فذكره.

٩٣١ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَْرَةً بَيْضَاءَ، وَخَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ.

- وفي رواية: سُئِلَ أَنَسٌ: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَاّ نَحْوًا مِنْ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ عِشْرِينَ شَعَْرَةً، فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ.

وَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يُشَنْ بِالشَّيْبِ. فَقِيلَ لأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هُوَ؟ قَالَ: كُلُّكُمْ يَكْرَهُهُ، وَلَكِنْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ.

- وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ: هَلِ اخْتَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: لَمْ يُشِنْهُ الشَّيْبُ.

- وفي رواية: سُئِلَ أَنَسٌ: أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَمْ يُشِنْهُ الشَّيْبُ.

قِيلَ: أَوَ شَيْنٌ هُوَ؟ قَالَ: كُلُّكُمْ يَكْرَهُهُ، إِنَّمَا كَانَتْ شُعَيْرَاتٌ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ١٣٧