تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البخاري ٦/ ٧ قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الله. قال: حدثنى اخي، عن سُليمان، عن هشام بن عروة، عن ابيه، فذكره.

١٦٦٨٩ - عَنْ ابِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى. قالا: لَمَّا هَلَكَتْ خَدِيجَةُ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ امْرَاةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الا تَزَوَّجُ؟ قال: مَنْ؟ قَالَتْ: انْ شِئْتَ بِكْرا، وَانْ شِئْتَ ثَيِّبا. قال: فَمَنِ الْبِكْرُ؟. قَالَتْ: ابْنَةُ احَبِّ خَلْقِ اللَّهِ عز وجل الَيْكَ، عَائِشَةُ بِنْتُ ابِى بَكْرٍ. قال: وَمَنِ الثَّيِّبُ؟ قَالَتْ: سَوْدَةُ ابْنَةُ زَمْعَةَ، قَدْ امَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ عَلَى مَا تَقُولُ. قال: فَاذْهَبِى فَاذْكُرِيهِمَا عَلَىَّ. فَدَخَلَتْ بَيْتَ ابِى بَكْرٍ. فَقَالَتْ: يَا امَّ رُومَانَ، مَاذَا ادْخَلَ اللَّهُ عز وجل عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: ارْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ. قَالَتْ: انْتَظِرِى ابَا بَكْرٍ حَتَّى يَاتِىَ. فَجَاءَ أبو بَكْرٍ. فَقَالَتْ: يَا ابَا بَكْرٍ، مَاذَا ادْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ. قال: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ: ارْسَلَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْطُبُ عَلَيْهِ عَائِشَةَ. قال: وَهَلْ تَصْلُحُ لَهُ، انَّمَا هِىَ ابْنَةُ اخِيهِ. فَرَجَعْتُ الَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ. قال: ارْجِعِى الَيْهِ فَقُولِى لَهُ انَا اخُوكَ وَانْتَ اخِى فِى الاسْلامِ وَابْنَتُكَ تَصْلُحُ لِى. فَرَجَعْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. قال: انْتَظِرِى. وَخَرَجَ. قَالَتْ امُّ رُومَانَ: انَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِىٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ فَوَاللَّهِ مَا وَعَدَ وَعْدا قَطُّ فَاخْلَفَهُ لابِى بَكْرٍ. فَدَخَلَ أبو بَكْرٍ عَلَى مُطْعِمِ بْنِ عَدِىٍّ وَعِنْدَهُ امْرَاتُهُ امُّ الْفَتَى. فَقَالَتْ: يَا

ابْنَ

المسند الجامع · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٩ · ص ٧٨٥