تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالاثْنَيْنِ، وَمِنَ الشَّهْرِ الاخَرِ، الثُّلاثَاءَ وَالارْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ.

أخرجه الترمذي (٧٤٦) وفي (الشمائل) (٣٠٦) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو أحمد، ومعاوبة بن هشام. قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن خيثمة، فذكره.

- قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن وروى عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث عن سفيان، ولم يرفعه.

- حَدِيثٌ كُرَيْبٍ، انَّ ابْنَ عَبَّاسٍ بَعَثَ الَى امِّ سَلَمَةَ وَالَى عَائِشَةَ يَسْالُهُمَا: مَاكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَبُّ انْ يَصُومَ مِنَ الايَّامَ؟ فَقَالَتَا:

مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى كَانَ اكْثَرَ صَوْمِهِ السَّبْتُ وَالاحَدُ. وًيقُولُ: هُمَا عِيدَانِ لاهْلِ الْكِتَابِ فَنَحْنُ نُحِبُّ انْ نُخَالِفَهُمْ.

ياتي في مسند ام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها حديث رقم (١٧٥٧٥.

١٦٦٤٢ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها. قَالَتْ:

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ، وَامَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ.

المسند الجامع · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٩ · ص ٧٤٩