تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٩١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَحرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، انَّهُ قَالَ يَوْما: الا احَدِّثُكُمْ عَنِّى وَعَنْ امِّى. قَالَ فَظَنَنَّا انَّهُ يُرِيدُ امَّهُ الَّتِى وَلَدَتْهُ. قال: قَالَتْ: عَائِشَةُ الا احَدِّثُكُمْ عَنِّى وَعَنْ رَسُولِ اللَّه ِ صلى الله عليه وسلمقُلْنَا بَلَى. قال: قَالَتْ:

لَمَّا كَانَتْ ليلتي التي كَانَ النَبِيُّ ُ صلى الله عليه وسلمفِيهَا عِنْدِى، انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَبَسَطَ طَرَفَ ازَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَاضْطَجَعَ. فَلَمْ يَلْبَثْ الا رَيْثَمَا ظَنَّ انْ قَدْ رَقَدْتُ. فَاخذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدا، وَانْتَعَلَ رُوَيْدا، وَفَتَحَ الْبَابَ فَخرَجَ. ثُمَّ اجَافَهُ رُوَيْدا، فَجَعَلْتُ دِرْعِى في رَاسِى، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ ازَارِى، ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى اثْرِهِ. حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَقَامَ. فَاطَالَ الْقِيَامَ. ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ. فَاسْرَعَ فَاسْرَعْتُ. فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ. فَاحْضَرَ فَاحْضَرْتُ. فَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْت. فَلَيْسَ الا انِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَل. فَقال: مَا لَكِ يَا عَائِشُ؟ حَشْيَا رَابِيَةً، قَالَتْ: قُلْتُ: لا شَىْء. قال: لَتُخْبِِرِينِي اوْ لَيُخْبَِرَنِّى اللَّطِيفُ الْخَبِير. قَالَتْ: قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِابِى انْتَ وَامِّى. فَاخْبَرَتُهُ قال: فَانْتِ السَّوَادُ الَّذِى رَايْتُ امَامِى. قُلْت: نَعَمْ. فَلَهَدَنِى في صَدْرِى لَهْدَةً اوْجَعَتْنِي ثُمَّ قال: اظَنَنْتِ انْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟ قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ. نَعَمْ. قال: فَانَّ جِبْرِيلَ اتَانِى حِينَ رَايْتِ. فَنَادَانِى. فَاحفَاهُ

مِنْكِ. فَاجَبْتُهُ. فَاحفَيْتُهُ مِنْكِ. وَلَمْ يَكُنْ يَدْحلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَك. ِ وَظَنَنْتُ انْ قَدْ رَقَدْتِ. فَكَرِهْتُ انْ اوقِظَكِ. وَخشِيتُ انْ تَسْتَوْحِشِى. فَقال:

المسند الجامع · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٩ · ص ٥٣٨