الله، ﷺ، فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ.
- الروايات مطولة ومختصرة، واثبتنا لفظ رواية البخاري.
١٦٢٤٩ - عَنْ عُبَيْدِ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ؛ انَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ ﷺ قَالَتْ:
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ الله ﷺ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ اسْتَاذَنَ ازْوَاجَهُ انْ يُمَرَّضَ فِى بَيْتِى، فَاذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهْوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاهُ فِى الارْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ اخَرَ.
قَالَ عُبَيْدُ الله: فَاخْبَرْتُ عَبْدَ الله بِالَّذِى قَالَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ لِى عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَدْرِى مَنِ الرَّجُلُ الاخَرُ الَّذِى لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ قال: قُلْتُ: لا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ عَلِىٌّ. وَكَانَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِىِّ ﷺ تُحَدِّثُ:
انَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمَّا دَخَلَ بَيْتِى وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ قال: هَرِيقُوا عَلَىَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ اوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّى اعْهَدُ الَى النَّاسِ. فَاجْلَسْنَاهُ فِى مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ الَيْنَا بِيَدِهِ انْ قَدْ فَعَلْتُنَّ. قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ الَى النَّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ وَخَطَبَهُمْ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: اخْبَرَنِى عُبَيْدُ الله انَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ الله، ﷺ، فِى ذَالِكَ، وَمَا حَمَلَنِى عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ الا انَّهُ لَمْ يَقَعْ فِى قَلْبِى انْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلا قَامَ مَقَامَهُ ابَدا، وَلا كُنْتُ