كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأ فَتَوَضَّأ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَقَدَمَيْهِ، وَمَسَحَ يَدَهُ بِآلْحَائِطِ، ثُمَّ أفَاضَ عَلَيْهِ الْماءَ، فَكَأنِّي أرَى أثَرَ يَدِهِ في آلْحَائِطِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٣٦ قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عروة أبو عبد الله البزاز، عن الشعبي، فذكره.
- وأخرجه أبو داود (٢٤٤) قال: حدثنا الحسن بن شوكر، قال: حدثنا هُشيم، عن عروة الهمداني، قال: حدثنا الشعبي، قال: قالت عائشة، رضي الله عنها: لئن شئتم لأرينكم أثرَ يد رسول الله ﷺ في الحائط، حيث كان يغتسل من الجنابة.
١٦٠٥٥ - عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ، قال: سَألْتُ عَائِشَةَ، قلت: أكَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أجْنَبَ، فَغَسَلَ رَأْسَهُ بِغُسْلٍ، آجتَزَأ بذَالِكَ، أمْ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلى رَأْسِهِ؟ قالت: بَلْ كَانَ يُفِيضُ عَلَن رَأسِهِ اَلْمَاءَ.
أخرجه أحمد ٦/ ٧٠ قال: حدثنا حسين. وفي ٦/ ٢٢٢ قال: حدثنا حجاج.