تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَي مِثْلُهُ، حَتَّى وَالله لَوْ أحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ. يَاعبيد الله بْنَ عَدِيّ، لا يَغُرَّنَّكَ أحَدٌ بَعْدَ الَّذِي تَعْلَمُ، فَوَاللهِ مَا احْتَقَرْتَ أعْمَالَ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى تَحْمِ النَّفَرَ الَّذِينَ طَعَنُوا فِي عُثُمَّانَ، فَقَالُوا لَهُ قَوْلًا لا يُحْسَن مِثْلُهُ، وَقَرَؤُا قِرَاءَةً لا يُحْسَنُ مِثْلُهَا، وَصَلُّوا صَلاةً لا يُصَلَّى مِثْلُهَا. فَلمًّا تَدَبرْتُ الصِّنِيعَ، إِذَاهُمْ، وَاللهِ، مَا يُقَارِبُونَ أعْمَالَ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ، فَإِذَا أعْجبَكَ حُسْنَ قَوْلِ آمْرئٍ. فَقُلِ آعْمَلُوا. فَسَيَرَئ اللهُّ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ، فَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ أحَدٌ.

وَقال: النَّبِيُّ ﷺ لِجبْرِيلَ، حِينَ سَألَهُ عَنِ الإيمَانِ، قال: تؤمِنُ بِالله، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتًبِهِ، ورُسُلِهِ، قال: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَالِكَ فَأنَا مُؤْمِن؟ قال: نَعَمْ. ثُمَّ قال: مَا الإسْلامُ؟ قال: تَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إلا الله، وَأنِّى رَسُولُ الله. . فذكره، قال: إِذَا فَعَلْتُ ذَالِكَ فَأنَا مُسْلِم؟ قال: نَعَمْ.

أخرجه البخاري في (خلق أفعال العباد) صفحة ٢٥ قال: حدثنا يحيى بنِ بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، فذكره.

١٥٩٩٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، عَنْ عَائِشَةَ. قالت: قال: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

الدَّوَاوِينُ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل ثَلَاثَةٌ: دِيوَانٌ لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لَا يَتْرُكُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ. فَأَمَّا الدِّيوَانُ الَّذِى لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ، فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ، قال: اللَّهُ عز وجل: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ

المسند الجامع · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٩ · ص ٢٤٤