تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدَّارِ. فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ: مَنْ أَنْتَ؛ قَالَ: أَنَا الَّذِى لَا أَهَابُ الْمُلُوكَ وَلَا يَمْتَنِعُ مِنِّي شَىْءٌ. فَقَالَ دَاوُدُ: أَنْتَ وَاللهِ مَلَكُ الْمَوْتِ، فَمَرْحَبًا بِأَمْرِ اللهِ. فَرَمَلَ دَاوُدُ مَكَانَهُ حَيْثُ قُبِضَتْ رُوحُهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ شَأْنِهِ وَطَلعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلطَّيْرِ أَظِلِّى عَلَى دَاوُدَ. فَأَظَلَّتْ عَلَيْهِ الطَّيْرُ حَتَّى أَظْلَمَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ فَقَالَ لَهَا سُلَيْمَانُ اقْبِضِى جَنَاحًا جَنَاحًا. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُرِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَيْفَ فَعَلَتِ الطَّيْرُ وَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ ﷺ وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ الْمَضْرَحِيَّةُ.

أخرجه أحمد ٢/ ٤١٩ (٩٤٢٢) قال: حدَّثنا قُتيبة قال: حدَّثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد، يعني القاري، عن عَمرو، عن المطلب، فذكره.

١٤٦٨٦ - عَنْ عبد الرحمن الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ ﷺ:

قَالَ سُلَيْمَانُ: لأطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ آمْرأةً كُلُّهًنَّ تَأْقِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله. فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ: إِنْ شاءَ الله. فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا نجَلَمْ يَحْحمِلْ مِنْهُنَّ إِلَاّ امْرَأةٌ وَاحِدةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ. وَآيْمُ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ الله لَجَاهدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فُرْسَانًا أجْمَعُونَ".

أخرجه الحميدي (١١٧٤) قال: حدَّثنا سفيان. و"البُخاري" ٤/ ١٩٧ (٣٤٢٤) قال: حدَّثنا خالد بن مخلد، قال: حدَّثنا مغيرة بن عبد الرحمن. وفي ٨/ ١٦٢ (٦٦٣٩) قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعيب. وفي ٨/ ١٨٢ (٦٧٢٠) قال: حدَّثنا علي

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٩٤