أَغَرْنَا عَلَى حَىٍّ مِنْ جُهَيْنَةَ فَطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ وَأَصَابَ نَفْسَهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ. فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَوَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ، فَلَفَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثِيَابِهِ وَدِمَائِهِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشَهِيدٌ هُوَ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنَا لَهُ شَهِيدٌ.
أخرجه أبو داود (٢٥٣٩) قال: حدَّثنا هشام بن خالد، قال: حدَّثنا الوليد، عن معاوية بن أبي سلام، عَنْ أَبِيه، عن جده أبي سلام، فذكره.
مهاجر أبو الحسن الصائغ،
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٦٣٨ - عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ، قال:
كُتتُ أَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ:؟قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ؟ حَتَّى خَتَمَهَا، قال: قَدْ بَرِئَ هَذَا مِنَ الشِّرْكِ، ثُمَّ سِرْنَا فَسَمِعَ آخَرَ يَقْرَأ:؟قُلْ هُوَ اللهُ أحَد؟ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٣ (١٦٧٢٢) و٥/ ٣٧٦ (٢٣٥٨١) قال: حدَّثنا أبو النضر، قال: حدَّثنا المسعودي. وفي ٤/ ٦٥ (١٦٧٣٤) و٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٣) قال: حدَّثنا الأسود بن عامر، قال: حدَّثنا شريك. و"النسائي" في "الكبرى" ٧٩٧٤ و١٠٤٧٢ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا أبو عوانة.
ثلاثتهم (المسعودي، وشريك، وأبو عوانة) عن مهاجر أبي الحسن، فذكره.