تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة، فذكره.

- أخرجه أحمد ٢/ ٣٣١ (٨٣٦٥) قال: حدثناه يعقوب، قال: حدَّثني أبي، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي سلمة، قال: قال رسول اللهِ ﷺ:

قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل: زهو الصواب. يعني لم يذكر أبآ هُرَيْرَة.

١٥٣٤٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه؛

أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ. فَقَالَ لَهُ: ألَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؛ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أحِبُّ أنْ أزْرَعَ، قال: فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ، وَاسْتِوَاؤهُ وَاسْتِحْصَادُهُ، فَكَانَ أمْثال الْجِبَالِ. فَيَقُولُ اللهِ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدم فَإِنَّهُ لَا يُشْبعُكَ شَيْءٌ. فَقَالَ الأعْرَابي: وَاللهِ لَا تَجِدُهُ إِلَاّ قُرَشِيًّا، أَوْ أنْصارِيًّا، فَإِنَّهُمْ أصْحَابُ زَرْعٍ، وَأمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأصْحَابِ زَرْعٍ. فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ.

أخرجه أحمد ٢/ ٥١١ (١٠٦٥٠) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عَمرو. و"البُخاري" ٣/ ١٤٢ (٢٣٤٨) و٩/ ١٨٥ (٧٥١٩) قال: حدَّثنا محمد بن سنان. وفي ٣/ ١٤٢ (٢٣٤٨) قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن محمد، قال: حدَّثنا أبو عامر.

كلاهما (عبد الملك بن عَمرو أبو عامر العقدي، ومحمد بن سنان) قالا: حدَّثنا فُليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره.

١٥٣٤١ - عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قال: هَذَا مَاحَدَّثَنَا أبُو

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٥٠٠