ﷺ. قَالَ:
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَبْشًا أَغْثَرَ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيُقَالُ يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ فَيُذْبَحُ فَيُقَالُ خُلُودًا لَا مَوْتَ.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧ (٨٨٩٤) و٥١٣ (١٠٦٦٦) قال: حدَّثنا أسود بن عامر، قال: حدَّثنا أبو بكر. وفي ٢/ ٤٢٣ (٩٤٦٣) قال: حدَّثنا غسان بن الربيع موصلي، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة. و"الدارِمِي" ٢٨١٤ قال: أخبرنا حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة.
كلاهما (أبو بكر بن عياش، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بَهْدلة، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فذكره.
١٥٣٠١ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ أَنْ يُخْرَجُوا - وَقَالَ يَزِيدُ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِى هُمْ فِيهِ - فَيُقَالُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا قَالُوا نَعَمْ رَبَّنَا هَذَا الْمَوْتُ. ثُمَّ يُقَالُ يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَطَّلِعُونَ فَرِحِينَ مُسْتَبْشِرِينَ أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِى هُمْ فِيهِ فَيُقَالُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا قَالُوا نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ. فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُونَ لَا مَوْتَ فِيهِ أَبَدًا.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٦١ (٧٥٣٧) قال: حدَّثنا يزيد وابن نُمير. وفي ٢/ ٣٧٧ (٨٨٩٣) و٥٣١ (١٠٦٦٥)