تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ. فَأمَّا عَرْضَتَانِ فَجدَالٌ وَمَعَاذِير. وَأمَّا الْعَرْضَةُ الثالثَةُ فَعِنْدَ ذَالِكَ تَطِيرُ الصُّحُف فِي الأَيْدِي، فأخِذٌ بِيَمِينِهِ، وَأخِذٌ بِشِمَالِهِ.

أخرجه الترمذي (٢٤٢٥) قال: حدَّثنا أبو كُريب، قال: حدَّثنا وكيع، عن علي بن علي، عن الحسن، فذكره.

- قال الترمذي: ولا يصح هذا الحديث من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هُرَيْرَةَ. وقد رواه بعضهم عن علي الرفاعي، عن الحسن، عَنْ أَبِي موسى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قال أبا عيسى الترمذي: ولا يصح هذا الحديث من قِبَلِ أن الحسن لم يسمع من أبي موسى.

١٥٢٧٨ - عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الأرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا وُيلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ.

- وفي رواية: أنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَذْهَبً فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ بَاعًا، وَإنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أفْوَاهِ النَّاسِ، أوْ إِلَى اذَانِهِمْ. يَشُكُّ ثَوْرٌ أيَّهُمَا قَالَ.

أخرجه أحمد ٢/ ٤١٨ (٩٤١٦) قال: حدَّثنا قُتَيبة، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد. و"البُخاري" ٨/ ١٣٨ (٦٥٣٢) قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عَبد اللهِ، قال: حدَّثني سليمان. و"مسلم" ٨/ ١٥٨ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٤٦٠