تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن عُبيد، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد اللهِ بن المبارك، ومحمد بن بشر، ومحمد بن فُضَيل) عَنْ أَبِي حيان التيمي.

٢ - وأخرجه مسلم ١/ ١٢٩ قال: حدثني زُهير بن حرب، قال: حدَّثنا جَرير، عن عُمارة بن القعقاع.

كلاهما (أبو حيان، وعًمارة) عَنْ أَبِي زرعة بن عَمرو بن جرير، فذكره.

- الروايات مطولة ومختصرة، وأثبتنا لفظ مسلم ١/ ١٢٧.

١٥٢٦٨ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ:

هَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِى الظَّهِيرِةِ لَيْسَتْ فِى سَحَابَةٍ. قَالُوا لَا. قَالَ «فَهَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَحَابَةٍ. قَالُوا لَا. قَالَ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَاّ كَمَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ أَى فُلْ أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزُوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ قَالَ فَيَقُولُ بَلَى أَىْ رَبِّ. قَالَ فَيَقُولُ أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِىَّ فَيَقُولُ لَا. فَيَقُولُ فَإِنِّى أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِى فَيَقُولُ أَى فُلْ أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ قَالَ فَيَقُولُ بَلَى أَىْ رَبِّ. قَالَ فَيَقُولُ أَفَظَنَنْتَ أَنْكَ مُلَاقِىَّ فَيَقُولُ لَا. فَيَقُولُ فَإِنِّى أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فَيَقُولُ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرَسُولِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٤٥٢