لله عز وجل مِئَةُ رَحْمَةٍ، وَإِنَهُ قَسَمَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ أهْلِ الأرْضِ فَوَسِعَتْهُمْ إِلن آجَالِهِْم، وَذَخَرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً لأوْلِيَائِهِ. وَاللهُ عز وجل قَابِضٌ تِلْكَ الْرَّحْمَةَ الَّتِي قَسَمَهَ بينَ أهْلِ الأَرْضِ إِلى التِّسْعَةِ وَالْتسْعِينَ فيُكْمِلُهَا مِئَةً رَحْمَةٍ لأَوْلِيَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة.
أخرجه أحمد ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٠ - ١٠٦٨١) قال: حدَّثنا روحَ ومحمد بن جعفر. قالا: حدَّثنا عوف، عن الحسن، فذكره مرسلًا.
قال أحمد: قال محمد (يعني ابن جعفر) في حديثه: وحدثني بهذا الحديث محمد بن سيرين وخلاس، كلاهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. . . مثل ذلك.
أخرجه أحمد ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٢) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا عوف، عن خِلاس بن عَمرو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فذكره. ليس فيه (محمد بن سيرين).
وأخرجه أحمد ٢/ ٥١٤ (١٠٦٨٣) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا عوف، عن محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فذكره. ليس فيه: (خلاس بن عَمر).
١٥٠٧٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِى الْجَنَّةِ أَحَدٌ وَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدٌ.