تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشِّعْبِ وَلَنْ أَفْعَلَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِى بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَامًا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمُ الْجَنَّةَ اغْزُوا فِى سَبِيلِ اللهِ مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

أخرجه أحمد ٢/ ٤٤٦ (٩٧٦١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٥٢٤ (١٠٧٩٦) قال: حدثنا عبد المدلك بن عَمرو. و"التِّرمِذي" ١٦٥٠ قال: حدثغا عُبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي، قال: حدثنا أبي.

ثلاثتهم (وكيع، وعبد الملك بن عَمرو، وأسباط بن محمد) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، فذكره.

١٤٦٠١ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى سَرْحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ الإِيمَانَ بِاللهِ وَالْجِهَادَ فِى سَبِيلِ اللهِ مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنِّى خَطَايَاىَ قَالَ «نَعَمْ فَكَيْفَ قُلْتَ، قَالَ إِنْ قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ وَأَنَا صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنِّى

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٣٢