تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ.

أخرجه أحمد ٢/ ٢٩٨ (٧٩٤٩) و٢/ ٤٥٨ (٩٩١٣) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. وفى ٢/ ٤٠٥ (٩٢٤٨) و٢/ ٤١٦ (٩٣٧٠) قال: حدَّثنا عفان.

كلاهما (محمد، وعفان) قالا: حدَّثنا شعبة، عن داود بن فراهيج، فذكره.

١٥٠٢٧ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

إِنَّمَا كَانَ طَعَامَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الأَسْوَدَان التَّمْرُ وَالْمَاءُ وَاللهِ مَا كُنَّا نَرَى سَمْرَاءَكُمْ هَذِهِ وَلَا نَدْرِى مَا هِىَ وَإِنَّمَا كَانَ لِبَاسُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ النِّمَارَ يَعْنِى بُرْدَ الأَعْرَابِ.

أخرجه أحمد ٢/ ٣٥٤ (٨٦٣٨) قال: حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا شيبان، عن قتادة، عن الحسن، فذكره.

١٥٠٢٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ أَقَمْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ سَنَةً فَقَالَ لِى ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ

لَقَدْ رَأَيْتُنِى وَمَا لَنَا ثِيَابٌ إِلَاّ الْبِرَادُ الْمُتَفَتَّقَةُ وَإِنَّهُ لَيَأْتِى عَلَى أَحَدِنَا الأَيَّامُ مَا يَجِدُ طَعَامًا يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِ بَطْنِهِ ثُمَّ يَشُدُّهُ بِثَوْبِهِ لِيُقِيمَ بِهِ صُلْبَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَنَا تَمْرًا فَأَصَابَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَبْعَ

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٢٩٩