تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَضَعَ اللَّهُ تبارك وتعالى رِجْلَهُ تَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ. فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا.

أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (٨١٤٩). و"البُخاري" ٦/ ١٧٣ (٤٨٥٠) قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن محمد. و"مسلم" ٨/ ١٥١ قال: حدَّثنا محمد بن رافع.

ثلاثتهم: (أحمد بن حَنْبل، وعبد اللهِ بن محمد، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدَّثنا مَعْمر، عن همام بن منبه، فذكره.

١٤٩٨٤ - عَنِ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ

احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ مَا لِى لَا يَدْخُلُنِى إِلَاّ فُقَرَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَقَالَتِ النَّارُ مَا لِى لَا يَدْخُلُنِى إِلَاّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِى أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِى أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا مَا يَشَاءُ وَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَوْنَ فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ قَدَمَهُ فِيهَا فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ قَطْ.

أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٤) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمر، عن أيوب. وفي ٢/ ٥٠٧ (١٠٥٩٦) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و"مسلم" ٨/ ١٥١ قال: حدَّثنا عبد الله بن عون الهلالي، قال: حدَّثنا أبو سفيان، يعني محمد بن حُميد، عن مَعْمر، عن أيوب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٤٤٥٣ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا محمد، يعني ابن ثور، عن مَعْمر، عن

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٢٧٩