إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُعْطِى عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْحَسَنَةِ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُعْطِيهِ أَلْفَىْ أَلْفِ حَسَنَةٍ. ثُمَّ تَلَا (يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) فَقَالَ إِذَا (قَالَ أَجْرًا عَظِيمًا) فَمَنْ يَقْدُرُ قَدْرَهُ.
أخرجه أحمد ٢/ ٢٩٦ (٧٩٣٢) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٧٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدَّثنا سليمان، يعني ابن المغيرة.
كلاهما (مبارك، وسليمان) عن علي بن زيد، عَنْ أَبِي عثمان النهدي، فذكره.
١٤٩٨٢ - عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتْ هَذِهِ يَدْخُلُنِى الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِرُونَ. وَقَالَتْ هَذِهِ يَدْخُلُنِى الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ. فَقَالَ اللَّهُ عز وجل لِهَذِهِ أَنْتِ عَذَابِى أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وقَالَ لِهَذِهِ أَنْتِ رَحْمَتِى أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا.