كتاب الزهد
١٤٩٥٥ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
أخرجه أحمد ٢/ ٥٠٢ (١٠٥٣٥) قال: حدَّثنا يزيد و"التِّرمِذي" ٢٣١٣ قال: حدَّثنا أبو حفص عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدَّثنا عبد الوهاب الثقفي.
كلاهما (يزيد، وعبد الوهاب) عن محمد بن عَمرو، عَنْ أَبِي سلمة، فذكره.
١٤٩٥٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، عَلَى رَهُطٍ مِنْ أصْحَابِهِ يَضْحَكُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ. فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا. ثُمَّ انْصَرَفَ وَأبْكَى الْقَوْمَ. وَأوْحَى الله عز وجل إِلَيْهِ: يَا مُحَمَّد، لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ فَرَجَعَ لنَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: أبْشِرُوا وَسَدِّدُوا وَقَاربُوا.