تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى. يَقُولُونَ: يَثْرِبُ، وَهيَ الْمَدِيَنَةُ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيد.

أخرجه مالك (الموطا) ٥٥٣ و"الحُمَيدي" ١١٥٢ قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٣٧ (٧٢٣١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا مالك. وفي ٢/ ٢٤٧ (٧٣٦٤) قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٨٤ (٨٩٧٢) قال: حدَّثنا عفان قال: حدَّثنا حماد و"البُخاري" ٣/ ٢٦ (١٨٧١) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و"مسلم" ٤/ ١٢٠ قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس فيما قُرئ عليه. (ح) وحدثنا عَمرو الناقد وابن أبي عُمر. قالا: حدَّثنا سفيان. ح وحدثنا ابن المثنى، قال: حدَّثنا عبد الوهاب. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٤٢٤٧ و١١٣٣٥ قال: أخبرنا قُتَيبة بن سعيد، عن مالك.

أربعتهم (مالك، وسفيان، وحماد، وعبد الوهاب الثقفي) عن يَحيى بن سعيد قال: سَمِعتُ أبا الحباب سعيد بن يسار يقول، فذكره.

- الروايات ألفاظها متقاربة. وأثبتنا لفظ مالك عند البخاري.

١٤٨٨٢ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أنَّهُ قَالَ:

كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأوْا أوَّلَ الثَّمَرِ جَاؤا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. فَإِذَا أخَذَهُ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ: اللَّهًمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا. وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا. وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا. وَبَارِكْ لَنَا. فِي مُدِّنَا. اللَّهُمَّ إِنَ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ. وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ. وَإِنِّي

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٢١٩