تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية عبد الله بن الفضل: ". . . لاتفَضِّلُوا بينَ أنْبِيَاءِ اللهِ، فَإنَهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إلا مَنْ شَاءَ اللهَ، قال: ثُمَّ يُنْفَخً فِيهِ أخْرَى فَأكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ، أوْ فِي أوَّلِ مَنْ بعثَ، فَإِذَا مُوسَى عليه السلام آخِذٌ بالْعَرْش، فَلا أَدْرِي أَحُوسبِ بصَعْقَتهٍ يَوْمَ الطُّورِ، أوْ بُعِثَ قَبْلِي. وَلا أقُولُ إنًّ أحَدًا أفْضَلُ مِنْ يُونسَُ بْنِ مَتًّى عليه السلام. «.

- الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. وأثبت، لفظ البخاري ٣/ ١٥٨.

١٤٧٠٧ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ:

اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ. فَقَالَ الْمُسْلِمُ وَالَّذِى اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ عَلَى الْعَالَمِينَ. فِى قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ. فَقَالَ الْيَهُودِىُّ والَّذِى اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعَالَمِينَ. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدَهُ، فَلَطَمَ الْيَهُودِىَّ، فَذَهَبَ الْيَهُودِىُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ الَّذِى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ فَقَالَ لَا تُخَيِّرُونِى عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِى أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِى أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ.

أخرجه البخاري ٤/ ١٩٢ (٣٤٠٨) قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شُعيب. وفي ٩/ ١٧٠ (٧٤٧٢) قال: حدَّثنا إسماعيل، قال: حدَّثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عَتيق. و"مسلم" ٧/ ١٠١ قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٨ · ص ١١٢