و"البُخاري" ٤٦٥٩ قال: حدَّثنا الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب. و"النَّسائي" ٥/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٢٢٤٠ و١١١٥٢ قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدَّثنا علي بن عياش، قال: حدَّثنا شعيب. و"أبو يَعْلَى" ٦٣١٩ قال: حدَّثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن.
ثلاثتهم (ورقاء، وشعيب، وعبد الرحمن) عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
١٣٣١٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
تَأْتِي الإِبِلُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا هُوَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى صَاحِبِهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا، تَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَقَالَ: وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلُهَا عَلَى رَقَبَتِهِ لَهَا يُعَارٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ، وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ، يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ.
أخرجه البخاري (١٤٠٢) قال: حدَّثنا الحكم بن نافع. و"النَّسائي" ٥/ ٢٣، وفي "الكبرى" ٢٢٤٠ قال: أخبرنا أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدَّثنا علي بن عياش.
كلاهما (الحكم بن نافع، أبو اليمان، وعلي بن عياش) عن شعيب، حدَّثنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج حدَّثه، فذكره.
١٣٣٢٠ - عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، يَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ