يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يَنْزِلُ اللهُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِشَطْرِ اللَّيْلِ، أَوْ لِثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ أَوْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدِيمٍ، وَلَا ظَلُومٍ؟.
- زاد في رواية سليمان بن بلال: ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ تبارك وتعالى يَقُولُ: مَنْ يُقْرِضُ غَيْرَ عَدُومٍ، وَلَا ظَلُومٍ؟.
أخرجه مسلم (١٧٢٥) قال: حدثني حجاج بن الشاعر، حدَّثنا مُحاضر أبو المُوَرِّع. وفي (١٧٢٦) قال: حدَّثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال.
كلاهما (مُحاضر، وسليمان) عن سعد بن سعيد، قال: أخبرنى ابن مرجانة، فذكره.
- قال مسلم بن الحَجَّاج: ابن مَرْجانة، هو سعيد بن عبد الله، ومَرْجانة أُمُّهُ.
١٤٣٧٦ - عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ:
(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ، عندَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلأَخَّرْتُ عِشَاءَ الاخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ الله تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَيَقُولُ قَائِلٌ أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى أَلَا دَاعٍ يُجَابُ أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِى فَيُشْفَى أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ.
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٨٥) قَالَ: أخبرني عَمرو بن هشام. قَالَ: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صُبَيَّة، فذكره.
١٤٣٧٧ - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: