تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، ويعقوب بن حُميد بن كاسب، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. و"التِّرمِذي" ٣٤٩٨ قال: حدَّثنا الأنصاري، حدَّثنا مَعْن، حدَّثنا مالك. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٧٢٠ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدَّثنا ابن القاسم، عن مالك. وفي (١٠٢٤١) قال: أخبرنا أبو داود، حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي. و"أبو يَعْلَى" ٦١٥٥ قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع، حدَّثنا فُلَيْح. و"ابن حِبَّان" ٩٢٠ قال: أخبرنا عُمَر بن سَعِيد بن سِنَان الطَّائي، بمَنْبَج، قال: حدَّثنا أحمد بن أبي بَكْر، عن مالك.

خمستهم (مالك، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، وشُعيب، وفُلَيْح بن سليمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، وأبي عبد الله الأغر، فذكراه.

- وأخرجه أحمد ٢/ ٤٨٧ (١٠٣١٨) قال: قرأتُ على عبد الرحمن (ح) وحدثنا إسحاق. و"البُخاري" ٧٤٩٤، وفي "الأدب المفرد" ٧٥٣ قال: حدَّثنا إسماعيل.

ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وإسماعيل بن أبى أويس) عن مالك، عن ابن شهاب، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

يَنْزِلُ رَبُّنَا، عز وجل، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟.

ليس فيه: أبو سلمة بن عبد الرحمن".

- وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٤ (١٠٥٥١) قال: حدَّثنا يزيد، أخبرنا محمد. و"الدارِمِي" ١٤٧٨ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عَمْرو. و"مسلم" ١٧٢٤ قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو المغيرة، حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثنا يحيى. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٠٢٣٩ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو المغيرة، حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثنا يحيى. وفي (١٠٢٤٠) قال: محمد بن سليمان، قراءة عليه، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهري. و"أبو يَعْلَى" ٥٩٣٧ قال: حدَّثنا أبو هشام، حدثنا حفص، عن محمد بن عمرو. و"ابن حِبَّان" ٩١٩ قال: أخبرنا القَطَّان، بالرَّقَّة، قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الحميد بن أبي العِشْرِين، عن الأوزاعي، قال: حدَّثني يَحْيَى بن أبي كثير.

ثلاثتهم (محمد بن عَمرو، ويحيى بن أبي كثير، والزهري) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

يَنْزِلُ اللهُ، عز وجل، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لِنِصْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، أَوْ لَثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، أَوْ يَنْصَرِفَ الْقَارِئُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ.

- وفي رواية: إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، أَوْ ثُلُثَاهُ، يَنْزِلُ اللهُ تبارك وتعالى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ.

- وفي رواية: يَنْزِلُ رَبُّنَا تبارك وتعالى حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.

المسند الجامع · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٧ · ص ٧٢٢