تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٣٧ - عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ، يَعْنِي مِنْ بَيْتِهِ، إِلَاّ بِيَدِهِ رَايَتَانِ: رَايَةٌ بَيْدِ مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بَيْدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ اللهُ، عز وجل، اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ اللهَ، اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ.

أخرجه أحمد ٢/ ٣٢٣ (٨٢٦٩) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن المقبري، فذكره.

١٤٢٣٨ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ.

أخرجه أحمد ٢/ ٣١٠ (٨٠٨١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. و"التِّرمِذي" ٢٣٠٥ قال: حدَّثنا بشر بن هلال الصواف البصري. و"أبو يَعْلَى" ٦٢٤٠ قال: حدَّثنا إسحاق.

ثلاثتهم (عبد الرزاق، وبشر، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن جعفر بن سليمان، عن أبي طارق، عن الحسن، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٧ · ص ٦٣٢