تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا يُدْخِلُهَا اللهُ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، احْتَجَبَ اللهُ، عز وجل، مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

ـ لفظ يحيى بن حرب: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَلْحَقَتْ بِقَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَنْكَرَ وَلَدَهُ وَقَدْ عَرَفَهُ، احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ.

أخرجه الدارمي (٢٢٣٨) قال: حدَّثنا عبد الله بن صالح، حدَّثني الليث، حدثني يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن يونس. و"أبو داود" ٢٢٦٣ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، يعني ابن الحارث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و"ابن ماجة" ٢٧٤٣ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، حدثني يحيى بن حرب. و"النَّسائي" ٦/ ١٧٩، وفي "الكبرى" ٥٦٤٥ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب، قال: حدَّثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس. و"ابن حِبَّان" ٤١٠٨ قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حَدَّثنا حَرْمَلة بن يَحْيَى، قال: حَدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن الحارث، عن ابن الهاد، عن عَبد الله بن يُونُس.

كلاهما (عبد الله بن يونس، ويحيى بن حرب) عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، فذكره.

ـ في رواية الدارمي، قال عبد الله: قال محمد بن كعب القرظي وسعيد يحدِّثه به بهذا، قد بلغني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ.

١٣٥٧٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: هَلْ فِيهَا أَوْرَقُ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قَالَ: أَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ.

ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ امْرَأَتَهُ وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، وَكَأَنَّهُ يُعَرِّضُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَكَ إِبِلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: هَلْ فِيهَا ذَوْدٌ أَوْرَقُ؟ قَالَ: نَعَمْ فِيهَا ذَوْدٌ أَوْرَقُ، قَالَ: وَمِمَّا ذَاكَ؟ قَالَ: لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَهَذَا لَعَلَّهُ يَكُونُ نَزَعَهُ عِرْقٌ.

ـ وفي رواية: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: رُمْكٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَيْسَ رُبَّمَا جَاءَتْ بِالْبَعِيرِ الأَوْرَقِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنَّى تَرَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أُرَاهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَهَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ.

ـ وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، وَهُوَ يُرِيدُ الاِنْتِفَاءَ مِنْهُ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟ قَالَ: فِيهَا ذَوْدٌ وُرْقٌ، قَالَ: فَمَا ذَاكَ تُرَى؟ قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ، قَالَ: فَلَعَلَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ: فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الاِنْتِفَاءِ مِنْهُ.

ـ وفي رواية: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي، قَالَ: فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ؟ قَالَ: فِيهَا إِبِلٌ وُرْقٌ، قَالَ: فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ: وَهَذَا لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ، فَمِنْ أَجْلِهِ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذَا لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، إِلَاّ أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً.

أخرجه عبد الرَّزَّاق (١٢٣٧١) عن معمر. و"الحميدي" ١٠٨٤ قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٢/ ٢٣٣ (٧١٨٩) قال:

المسند الجامع · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٧ · ص ٢٤٤