تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصله، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، وكان يتيمًا في حجر عروة بن الزبير، وهو أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي، عن عروة بن الزبير، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَسْأَلُهُ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، قَالَ: فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّاسَ صَدْعَيْنِ ... فذكر الحديث بمثل معناه، وَذَكَرَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، قَالَ: وَأَخَذَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي صَلَّتْ خَلْفَهُ أَسْلِحَتَهُمْ ثُمَّ مَشَوْا الْقَهْقَرَى عَلَى أَدْبَارِهِمْ، حَتَّى قَامُوا مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ، وَزَادَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: فَقَامَ الْقَوْمُ وَقَدْ شَرَكُوهُ فِي الصَّلَاةِ.

ليس فيه: " (محمد بن جعفر بن الزبير) ".

١٣١٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ؛

(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَل بَيْنَ ضَجْنَانَ وَعُسْفَانَ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ، وَهِيَ الْعَصْرُ، فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً، وَإِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ، فَيُصَلِّيَ بِبِعْضِهِمْ، وَتَقُومَ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى وَرَاءَهُمْ، وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، ثُمَّ تَأْتِي الأُخْرَى فَيُصَلُّونَ مَعَهُ، وَيَأْخُذُ هَؤُلَاءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ، لِتَكُونَ لَهُمْ رَكْعَةً رَكْعَةً مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَانِ.) ".

أخرجه أحمد ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٧٥). والتِّرمِذي (٣٠٣٥) قال: حدَّثنا محمود بن غيلان. و«النَّسائي»]] ٣/ ١٧٤، وفي «الكبرى»]] ١٩٤٥ قال: أَخْبَرنا العباس بن عبد العظيم. و«ابن حِبَّان»]] ٢٨٧٢ قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدَّثنا أبو خيثمة.

أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غيلان، والعباس بن عبد العظيم، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدَّثنا سعيد بن عبيد الهنائي، حدَّثنا عبد الله بن

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٧٩٥