قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ.) ".
سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، الحديث رقم (٦٦٩٧".
١٣١٠٢ - عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
(الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ.) ".
أخرجه الترمذي (٥٠٢) و٥/ ٧٤١ من كتاب «العلل»]] قال: سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن حنبل، فذكروا على مَنْ تَجِبُ الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النَّبِيِّ ﷺ شيئًا، قال أحمد بن الحسن، فقلت لأحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ ﷺ، فقال أحمد: عن النَّبِيِّ ﷺ؟ قلت: نعم، قال أحمد بن الحسن: حدَّثنا حجاج بن نُصَيْر، حدَّثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، فذكره.
قال: فغضب علي أحمد بن حنبل، وقال لي: استغفر ربك، استغفر ربك.
- قال أبو عيسى: إنما فعل أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يَعُدَّ هذا الحديث شيئًا، وضَعَّفَهُ لحال إسناده.
وقال أبو عِيسَى: وإنما فعل هذا أحمد بن حَنْبل لأنه لم يُصَدِّقْ هذا عن النَّبِيِّ ﷺ لِضَعْفِ إِسْنَاده لأنه لم يَعْرِفْه عن النَّبِيِّ ﷺ. والحَجَّاج بن نُصَيْر يُضَعَّفُ في الحديث، وعَبْد الله بن سَعِيد المَقْبُري ضَعَّفَهُ يَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان جِدًّا في الحديث.
قال أبو عِيسَى: فَكُلُّ مَنْ رُوِيَ عنه حديثٌ ممَّنْ يُتَّهَمُ أَوْ يُضَعَّفُ لِغَفْلَتِهِ وكثرة خطئه ولا يُعْرفُ ذلك الحديثُ إلَاّ مِنْ حديثه فلا يُحْتَجُّ به. وقد رَوَى غيرُ واحدٍ مِنَ الأَئمة عن الضُّعَفَاءِ وَبَيَّنُوا أحوالهُمْ للنَّاس.
١٣١٠٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ