تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٧٦ - عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

(كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، تبارك وتعالى: "لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) قَالَ: ثُمَّ هَدَاهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ.) ".

أخرجه ابن خزيمة (٦٢٣) قال: حدَّثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا محمد بن عجلان، عن أبيه، فذكره.

١٣٠٧٧ - عَنْ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

(نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ، عز وجل، لَهُ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَي. فَسَكَتَ فَقَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ.) ".

- وفي رواية: " (نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِى كَتَبَ اللَّهُ، عز وجل، عَلَيْهِمْ، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ، عز وجل، لَهُ، يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ.) ".

- وفي رواية: " (حَقٌّ ِللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ.) ".

- لفظ عمرو بن دينار: " (حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ.) ".

أخرجه الحميدي (٩٥٥) قال: حدَّثنا سُفيان، قال: حدَّثناه ابن طاووس. و«أحمد»]] ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٣) قال: حدَّثنا سُفيان، عن ابن طاووس. وفي ٢/ ٢٧٤ (٧٦٩٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا مَعْمر، عن ابن طاووس. وفي ٢/ ٣٤١ (٨٤٨٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيب، حدَّثنا عَبْد الله بن طاوُوس. و«البُخاري»]] ٨٩٦ و٨٩٧ قال: حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدَّثنا وُهَيب، قال: حدَّثنا ابن طاووس. وفي (٣٤٨٦ و٣٤٨٧) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا وُهَيب، قال: حدَّثني ابن طاووس. و«مسلم»]] ١٩١٦ قال: حدثني محمد بن حاتم، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا وُهَيب، حدَّثنا عَبْد الله بن طاوُوس. وفي (١٩٣٣) قال: وحدَّثنا ابن أبي عُمر، حدَّثنا سُفيان، عن ابن طاووس. و«النَّسائي»]] ٣/ ٨٥، وفي «الكبرى»]] ١٦٦٦ قال: أَخْبَرنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدَّثنا سُفيان، عن ابن طاووس. وفي «الكبرى»]]

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٧٥٠