تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- لفظ حجاج: " (تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ، عَلَى صَلَاةِ الْوَحْدَةِ، سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.) ".

- لفظ يحيى بن آدم: " (تَفْضُلُ الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ، عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً.) ".

أخرجه أحمد ٢/ ٣٢٨ (٨٣٣١) قال: حدَّثنا أبو النضر. وفي ٢/ ٤٥٤ (٩٨٦٠) قال: حدَّثنا حجاج. وفي ٢/ ٥٢٥ (١٠٨١١) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم.

ثلاثتهم (أبو النضر، وحجاج، ويحيى بن آدم) عن شريك، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبي الأحوص، فذكره.

١٣٠١٢ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:

(أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ، فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَجِبْ.) ".

أخرجه مسلم (١٤٣٠) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وسويد بن سعيد، ويعقوب الدورقي. و«النَّسائي»]] ٢/ ١٠٩، وفي «الكبرى»]] ٩٢٥ قال: أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم.

أربعتهم (قتيبة، وإسحاق، وسويد، ويعقوب) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدَّثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، فذكره.

١٣٠١٣ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

(لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَاّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ،

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٧٠٥