تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ، إِلَاّ فِي أَيَّامٍ مَعَهُ.) ".

(وَلَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، وَيَنْصَرِفُ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".

- وفي رواية: " (عَنْ أَبِي الأَوْبَرِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا وَعَلَيْهِم نِعَالُهُمْ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛

(لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، وَانْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".

(وَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ فِي أَيَّامٍ.) ".

- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الحَارِثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ قَالَ: هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛

(لَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ فِي نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".

- وفي رواية: " (عَنْ أَبِي الأَوْبَرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: لَا، لَعَمْرُكَ مَا أَنَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، قَالَهَا ثَلَاثًا، لَقَدْ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

(لَا يَخُصَّنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ، إِلَاّ أَنْ يَصُومُوا أَيَامًا أُخَرَ.) ".

قَالَ: فَلَمْ أَبْرَحْ مَعَهُ حَتَّى جَاءَهُ آخَرَ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ فَقَالَ: لَا، لَعَمْرُ اللهِ مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا؛

(لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ هَا هُنَا عِنْدَ الْمَقَامِ يُصَلِّي، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ.) ".

- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى وَهُمَا عَلَيْهِ، وَخَرَجَ وَهُمَا عَلَيْهِ، يَعْنِي نَعْلَيْهِ.) ".

- وفي رواية: " (عَنْ زِيَادٍ الْحَاِرثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: لَا، وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، أَوْ هَذِهِ الْبُنْيَةِ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْهُ، مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَهُ.) ".

أخرجه عبد الرزاق (١٥٠٤) عن ابن التيمي. و«ابن أبي شيبة»]] ٢/ ٤١٥ (٧٨٥٨) و٣/ ٤٥ (٩٢٥٠) و(١٢٤٨١) قال: حدثنا شريك. و«أحمد»]] ٢/ ٣٦٥ (٨٧٥٧) قال: حدَّثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدَّثنا زائدة. وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٥) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا شريك. وفي ٢/ ٥٢٦ (١٠٨١٧) قال: حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا شريك. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥٠) قال: حدَّثنا هاشم، حدَّثنا شريك. و«أبو يَعْلَى»]] ٦٦٧٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك.

ثلاثتهم (ابن التيمي، وشريك، وزائدة) عن عبد الملك بن عُمير، عن زياد الحارثي، فذكره ٠

- وفي رواية ابن التيمي، وزائدة: عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي الأوبر. قلنا: وأبو الأوبر، هو زياد الحارثي. انظر «الكنى للدولابي»]] ١/ ١١٧.

• أخرجه عبد الرزاق (٧٨٠٦) عن معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل، أحسبه أبو الأوبر، عن أبي هريرة، قال:

(وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ.) ".

• وأخرجه أحمد ٢/ ٣٧٧ (٨٨٨٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا سفيان، حدثني عبد الملك بن عُمير، حدثني مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ

(رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ.) ".

• وأخرجه أحمد ٢/ ٤٢٢ (٩٤٤٨) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة ٠ وفي ٢/ ٤٥٨ (٩٩٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة.

كلاهما (أبو عوانة، وشعبة) عن عبد الملك بن عُمير، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ، لَا لَعَمْرُ اللهِ غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

(لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ فِي أَيَّامٍ يَصُومُهُ فِيهَا.) ".

فَجَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ نَهَيْتَ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا فِي نِعَالِهِمْ؟ قَالَ: لَا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيْرَ أَنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ؛

(لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى هَذَا الْمَقَامِ، وَإِنَّ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ ﷺ.) ".

- لفظ شعبة: " (عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِلْحَارِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا أَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِلَاّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ. وَمَا أَنَا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.) ".

• وأخرجه ابن حبان (٣٦١٠) قال: أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من بني الحارث بن كعب، يقال له: أبو الأوبر، قال: كُنْتُ قَاعِدًا عَنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ نَهَيْتَ النَّاسَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

(لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ، إِلَاّ أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ.) ".

• وأخرجه عبد الرزاق (١٥٠٢) عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي هريرة، قال:

(وَرَبِّ هَذِهِ الْبُنْيَةِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ الْمَسْجِدِ، وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي كَذَلِكَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ كَذَلِكَ، مَا خَلَعَهُمَا.) ".

ليس فيه: " (عن رجل) ".

١٢٩٢٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

(إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٦٤٢