لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ تَجْرِى عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ. «.
أخرجه النسائي ١/ ٢٣٢ قال: أَخْبَرنا أبو داود، قال: حدَّثنا شعيب، يعني ابن بيان، عن زياد بن ميمون، قال: كتب عليّ بن المديني عنه، أَخْبَرنا أبو العوام، عن قتادة، عن الحسن بن زياد، عن أبي رافع، فذكره.
١٢٨٠٣ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛
(أَنَّ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ لَيُحَاسَبُ بِصَلَاتِهِ، فَإِنْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا، قِيلَ لَهُ: لِمَ نَقَصْتَ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَلِيكًا شَغَلَنِي عَنْ صَلَاتِي، فَيَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُكَ تَسْرِقُ مِنْ مَالِهِ لِنَفْسِكَ، فَهَلَاّ سَرَقْتَ لِنَفْسِكَ مِنْ عَمَلِكَ، أَوْ عَمَلِهِ؟ قَالَ: فَيَتَّخِذُ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحُجَّةَ. «.
أخرجه أحمد ٢/ ٣٢٨ (٨٣٣٥) قال: حدَّثنا أبو النضر، قال: حدَّثنا المبارك، عن الحسن، فذكره.
١٢٨٠٤ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّه سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
(أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا تَقُولُونَ؟ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: