تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَمرو بن عثمان، قال: حدَّثنا بقية، عن عبيد الله بن عمر. وفي (٣٠٢٧) قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا الليث، عن أبي معشر.

كلاهما (عبيد الله، وأبو معشر) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ.) ".

- وفي رواية: " (إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَنْشَقُ الْفَجْرُ.) ".

- لفظ أبي معشر:»]] لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتُهُمْ عَنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، وَمَعَ الْوُضُوءِ بِالسٍّوَاكِ. «.

زاد فيه: " (عن أبيه) ".

• وأخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٦٧) قال: حدَّثنا يعقوب، حدَّثنا أبي. وفي ٢/ ٥٠٩ (١٠٦٢٦) قال: حدَّثنا ابن أبي عدي. و«الدارِمِي»]] ١٤٨٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي. و«النَّسائي»]] في «الكبرى»]] ١٠٢٤٦ قال: أخبرني عَمرو بن هشام، حدثنا محمد، وهو ابن سلمة.

ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، وابن أبي عدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عَنْ عَطَاءٍ، مَوْلَى أُمِّ صُبَيَّةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأَخَّرْتُ عِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَيَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ.) ".

- وفي رواية: " (إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَا يَزَلُ بِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ قَائِلٌ: أَلَا مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ، إِلَا مِنْ مَرِيضٍ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى، أَلَا مِنْ مُذْنِبٍ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ.) ".

- في رواية ابن أبي عدي: " (عطاء، مولى أُمِّ صَفِيَّة»]]. قال أحمد بن حنبل: وقال يعقوب: " (صُبَيَّة»]]، وهو الصواب.

• وأخرجه أبو يَعْلَى (٦٥٧٦) قال: حدَّثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، وعن عمه عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قالا: قال رسول الله ﷺ:

(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ، عز وجل، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ: أَلَا تَائِبٌ، أَلَا سَائِلٌ يُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرَ لَهُ، أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى.) ".

• وأخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٨٠ (٦٠٧) قال: حدثني عُقبة بن مُكْرم الكوفي، حدَّثنا يونس بن بُكير، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَعَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.) ".

١٢٧٤٩ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:

(لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ.) ".

أخرجه أحمد ٢/ ٤٦٠ (٩٩٣٠) قال: قرأت على عبد الرحمن. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧٠٧) قال: حدَّثنا رَوْح. و«النَّسائي»]] في «الكبرى»]] ٣٠٣١ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى، قال: حدَّثنا بشر بن عُمر. و«ابن خزيمة»]] ١٤٠ قال: حدَّثنا علي بن معبد، حدَّثنا رَوْح بن عُبادة.

ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وروح، وبشر بن عمر) عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، فذكره.

• أخرجه مالك «الموطأ»]] ٦٤. والنسائي في»]] الكبرى «٣٠٣٢ قال: أَخْبَرنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣٠٣٣) قال: أَخْبَرنا محمد بن سلمة، قال: أَخْبَرنا ابن القاسم.

كلاهما (قتيبة، وابن القاسم) عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنه كان يقول:

(لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ لأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ، أَوْ كُلِّ وُضُوءٍ. «.

موقوفٌ.

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٥٣٥