تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٥٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

(إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ، كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ، فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ.) ".

أخرجه أبو داود (٤٦٩٠) قال: حدَّثنا إسحاق بن سُويد الرملي، حدَّثنا ابن أبي مريم، أَخْبَرنا نافع، يعني ابن يزيد، قال: حدثني ابن الهاد، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدَّثه، فذكره.

١٢٦٥٩ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛

(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرُورٌ.) ".

- لفظ شعيب:»]] سُئِلَ النَبِيُّ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبيلِهِ. «.

- وفي رواية: " (سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ.) ".

- وفي رواية: " (أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ.) ".

أخرجه عبد الرَّزَّاق (٢٠٢٩٦) عن معمر. و«أحمد»]] ٢/ ٢٦٤ (٧٥٨٠) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٩) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أَخْبَرنا مَعْمَر. و«الدارِمِي»]] ٢٣٩٣ قال: أَخْبَرنا عبد الله بن صالح، حدثني إبراهيم بن سعد. و«البُخاري»]] ١/ ١٣ (٢٦)، وفي»]] خلق أفعال العباد «٢٠ قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدَّثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ١٦٤ (١٥١٩)، وفي»]] خلق أفعال العباد «٢٠ قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدَّثنا إبراهيم بن سعد. وفي»]] خلق أفعال العباد «٢٠ قال: حدَّثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب (ح) وحدَّثنا يحيى بن قَزعة، حدَّثنا إبراهيم بن سعد (ح) وحدَّثنا عبد الله بن محمد، حدَّثنا هشام، أنبأنا مَعْمَر. و«مسلم»]] ١/ ٦٢ (١٦١) قال: حدَّثنا منصور بن أبي مزاحم، حدَّثنا إبراهيم بن سعد (ح) وحدثني محمد بن جعفر بن زياد،

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٤٧٥