أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" ٩٠٤ قال: حدَّثنا محمد بن عبيد الله، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسيد بن أبي أسيد، عن أمه، فذكرته.
الجهاد
١٢٥٦١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ؛
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ، فَذَكَرَ لَهُمْ: أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالإِيمَانَ بِاللهِ، أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَاّ الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ، عليه السلام، قَالَ لِي ذَلِكَ. م (٤٩١٤)
- وفي رواية: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِيَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: نَعَمْ، إِلَاّ الدَّيْنَ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ. ط
- وفي رواية: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ، قَالَ: تَعَالَ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ: إِلَاّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ. يد (٤٢٥)
- وفي رواية: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ، فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ إِلَاّ الْفَرَائِضَ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهَلْ ذَلِكَ مُكَفِّرٌ عَنْهُ خَطَايَاهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، إِذَا قُتِلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، إِلَاّ الدَّيْنَ، فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهِ، كَمَا زَعَمَ لِي جِبْرِيلُ. مي (٢٤١٢)
أخرجه مالك "الموطأ" ٢٨٥ عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سَعِيد المَقْبُرِي. و"الحُمَيدي" ٤٢٥ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عجلان، قال: أخبرني محمد بن قيس. و"ابن أبي شَيبة" ٣/ ٣٧٢ (١٢٠٢٠) و٥/ ٣١٠ (١٩٣٨٣) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سَعِيد. و"أحمد" ٥/ ٢٩٧ (٢٢٩٠٩) و٥/ ٣٠٨ (٢٣٠٠٢) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا يحيى بن سعيد، أن سعيد بن أبي سَعِيد المَقْبُرِي أخبره. وفي ٥/ ٣٠٣ (٢٢٩٥٥) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا ليث، حدَّثني سعيد بن أبي سَعِيد. و"عبد بن حُميد" ١٩٢ قال: حدَّثنا سليمان بن داود، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سَعِيد المَقْبُرِي. و"الدارِمِي" ٢٤١٢ قال: أَخْبَرنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن المَقْبُرِي. و"مسلم" ٦/ ٣٧ (٤٩١٤) قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليث، عن سعيد بن أبي سَعِيد. وفي ٦/ ٣٨ (٤٩١٥) قال: حدَّثنا