مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ، قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيْنِ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ؟ قَالَ: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: لَيْتَ أَنَّ اللهَ قَوَّانَا لِذَلِكَ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، عليه السلام، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ؟ قَالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ، قَالَ: فَقَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ.
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ، قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَسَكَتْنَا عَنْ ذِكْرِ الْخَمِيسِ لَمَّا نَرَاهُ وَهْمًا. م (٢٧١٧)
- وفي رواية: " رَجُلٌ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ، رضي الله عنه، غَضَبَهُ، قَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ، فَجَعَلَ عُمَرُ، رضي الله عنه، يُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ قَالَ: لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ، قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ دَاوُدَ، عليه السلام، قَالَ: كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ. م (٢٧١٦)
- وفي رواية: " جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يسأله كيف صيامك؟ فأعرض عنه، وكان إذا سئل عن شيء يكرهه عرف ذلك في وجهه، فسكت، حتى ذهب غضب رسول الله ﷺ، ثم قال له عمر: كيف تقول يا رسول الله في صيام الدهر؟ قال: لا صام ولا أفطر، أو قال: ما صام وما أفطر، قال: فما تقول في صيام يومين وفطر يوم؟ قال: ومن يطيق ذلك؟ قال فصيام يوم وفطر يومين؟ قال وددت أن أطيق ذلك، قال: فصيام يوم وفطر يوم؟ قال: ذلك صيام داود، قال: فما تقول في صيام ثلاثة أيام من كل شهر؟ قال: ذلك صيام الدهر، قال: فصيام يوم الاثنين؟ قال: ذلك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل علي فيه، قال: فصيام عاشوراء؟ قال: كفارة سنة، قال فصيام يوم عرفة؟ قال: كفارة سنة وما قبلها. عب (٧٨٦٥)
- وفي رواية: " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ كَفَّارَةَ سَنَتَيْنِ، مَاضِيَةٍ وَمُسْتَقْبَلَةٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، عليه السلام، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ، قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ قَالَ: أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ كَفَّارَةَ سَنَةٍ.
- وفي رواية: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الاِثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: فِيهِ وُلِدْتُ، وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ. م (٢٧٢٠)
أخرجه عبد الرَّزَّاق (٧٨٢٦ و٧٨٣١ و٧٨٦٥) عن معمر، عن قتادة. و"ابن أبي شَيبة" ٣/ ٧٨ (٩٥٥١) و٣/ ٩٦ (٩٧١٤) قال: حدَّثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون. و"أحمد" ٥/ ٢٩٦ (٢٢٩٠٤) قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ٢٩٧ (٢٢٩٠٨) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا سعيد، عن قتادة. وفي ٥/ ٢٩٩ (٢٢٩١٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون. وفي ٥/ ٣٠٣ (٢٢٩٥٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٠٨ (٢٢٩٩٧) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا مهدي بن ميمون. وفي ٥/ ٣١٠ (٢٣٠٢٧) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا مهدي بن ميمون. و"مسلم" ٣/ ١٦٧ (٢٧١٦) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، جميعًا عن حماد، قال يحيى: أَخْبَرنا حَمَّاد بن زَيْد. وفي (٢٧١٧) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٣/ ١٦٨ (٢٧١٨) قال: وحدَّثناه عبيد الله بن معاذ، حدَّثنا أبي (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا شبابه (ح) وحدَّثنا إِسحاق بن إِبراهيم،