يَقُولُ مَوْلَى غُفْرَةَ: لَا أَعْلَمُ بَقِيَ فِينَا مِنَ الْخَمْسِ إِلَاّ هَذِهِ، قَوْلُنَا: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ.
أخرجه أحمد ٥/ ١٧٣ (٢١٨٤٩ و٢١٨٥٠) قال: حدَّثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرَّحْمان بن أبي الرجال المدني، أنبأنا عمر مولى غفرة، عن ابن كعب، فذكره.
قال أبو عبد الرَّحْمان، عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ ... مثله.
١٢٣٢٧ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حَيْثُ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِذًا أُخْبِرَكَ بِهِ إِلَاّ أَنْ يَكُونَ سِرًّا، قُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِسِرٍّ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلَاّ صَافَحَنِي، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي، فَلَمَّا جِئْتُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَالْتَزَمَنِي، فَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ.
- لفظ بشر بن المفضل: عَنْ فُلَانٍ الْعَنَزِيِّ، وَلَمْ يَقُلِ الْغُبَرِيِّ، أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ أَبِي ذَرٍّ، فَلَمَّا رَجَعَ تَقَطَّعَ النَّاسُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ بَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنْ كَانَ سِرًّا مِنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ أُحَدِّثْكَ، قُلْتُ: لَيْسَ بِسِرٍّ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ يُصَافِحُهُ، قَالَ عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، لَمْ يَلْقَنِي قَطُّ إِلَاّ أَخَذَ بِيَدِي غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَهُنَّ، أَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّي فِيهِ، فَوَجَدْتُهُ مُضْطَجِعًا، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَالْتَزَمَنِي ﷺ.
أخرجه أحمد ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٤) قال: حدَّثنا بشر بن المفضل. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٧٥) و٥/ ١٦٧ (٢١٨٠٨) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة. و"أبو داود" ٥٢١٤ قال: حدَّثنا موسى بن إِسماعيل، حدَّثنا حماد.
كلاهما (بشر بن المفضل، وحماد بن سلمة) عن أبي الحسين، خالد بن ذكوان، عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، فذكره.